في لحظةٍ ما، قد يشعر الإنسان أن كل ما حوله يمضي إلى الأمام، بينما هو وحده واقف في مكانه. تبدو الحياة ممتلئة، لكن الداخل فارغ، كأن شيئًا ما ينقصه، دون أن يستطيع تحديد ما هو.
هذا الشعور ليس ضعفًا، بل بداية يقظة. في الإسلام، لا يبدأ التغيير من الخارج، ولا من الظروف المحيطة، بل يبدأ من الداخل؛ من لحظة يواجه فيها الإنسان نفسه بصدق، حين يقول لنفسه:
“أريد أن أصبح أفضل.”
هذه اللحظة التي تبدو بسيطة قد تكون الخطوة الأولى في رحلة عميقة، رحلة قادرة على تغيير حياة الإنسان كلها دون أن يشعر.