الإسلام لا يطلب تغييرات مفاجئة أو قرارات ضخمة، بل يبدأ من التفاصيل الصغيرة. كلمة صادقة، نية طيبة، موقف عادل، أو لحظة رحمة قد تكون بداية تحوّل حقيقي في حياة الإنسان. التغيير في الإسلام عملية هادئة وتدريجية، لا تقوم على الضغط أو جلد الذات، بل على الوعي والاستمرار.
ومع كل خطوة صغيرة، يقترب الإنسان من نسخة أفضل من نفسه دون أن يشعر بثقل الطريق. وهنا تتجلى حكمة الإسلام: أن الإصلاح لا يحتاج ضجيجًا، بل قلبًا واعيًا، وأن الطريق إلى الأفضل يُبنى خطوة بعد خطوة، حتى يصبح التغيير جزءًا من حياة الإنسان.