عندما يدخل الإنسان في الإسلام، فإنه يبدأ بشهادة عظيمة يقول فيها:
أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله.
وهذه ليست مجرد كلمات تُقال، بل هي بداية الإيمان.
فالمسلم يؤمن بالله تعالى وإن لم يره بعينه، ويؤمن بملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره. وهذا يُعرف بالإيمان بالغيب.
لكن الإيمان في الإسلام ليس إيمانًا أعمى؛ فالإسلام يدعو الإنسان إلى التفكير والتأمل والنظر في الآيات والدلائل من حوله. فنحن نرى النظام البديع في الكون، ونشعر بالحاجة إلى العدل، ونختبر الضعف والرجاء والخوف والشكر. والإيمان يمنح كل ذلك معنى وغاية.
وبالنسبة للمسلم الجديد، فالإيمان لا يعني أن يفهم كل شيء دفعة واحدة، بل يعني أن يثق بالله تعالى خطوةً بعد خطوة.