هذا الفيلم يوضح أن تجارب النبي محمد ﷺ الشخصية وتقلبات مشاعره خلال 23 عامًا لم تؤثر على نزول الوحي، بل ظل القرآن ثابتًا ومتسقًا عاطفيًا.
"هذا الفيلم يروي كيف حاول الكفار في العصور الماضية اختبار النبي محمد ﷺ بأسئلة صعبة، لكنهم لم يتمكنوا من التحكم في نزول الوحي. هدوء النبي وإجاباته الدقيقة تظهر أن القرآن الكريم هو من عند الله تمامًا، وليس من صنع البشر."
"القرآن الكريم ليس مجرد قصص عن الله، بل هو كلام موحى يلامس القلوب ويوقظ العقول. وبسبب هذه الوضوح والصدمة، يشعر الكثيرون بعد قراءته بحقيقة وفكر لم يسبق لهم أن اختبروها."
هذه كلمات تذكر القلوب، تحكي عن رحمة الله اللامحدودة، حتى وإن كان الإنسان في معصية، فإن نعمته لم تتوقف أبدًا. وتخبرك: ما عليك سوى خطوة صادقة للرجوع، فالله دائمًا في انتظارك."
"تُظهر هذه الفقرة ما هو الخير والقوة الحقيقية، التي لا تتجلى إلا عندما نتعرض للغضب والضغوط. تذكرنا أن القوة الحقيقية ليست في قهر الآخرين، بل في السيطرة على أنفسنا في لحظات الغضب
عندما تساعد الآخرين بصدق، سيجازيك الله على أعمالك الصالحة ويدعمك باستمرار. هذه الفقرة توضح: عندما تفعل الخير من أجل الله، وتساعد الآخرين، سيرتفع مكانك الله ويُفتح لك أبواب البركة واحدة تلو الأخرى.
تطوير midade.com