يستعرض هذا الكتاب سؤالين جوهريين: "من خلقني؟" و"لماذا؟"، مقدماً إجابات مستندة إلى تعاليم الإسلام. يبدأ بتوضيح مفهوم الخلق في الإسلام، مشيراً إلى أن الله هو الخالق الوحيد للإنسان، كما ورد في القرآن الكريم
الإسلام يوضح أن للحياة غاية سامية، وهي عبادة الله وحده وعمارة الأرض وفق أوامره. ليست الحياة في الإسلام رحلة عشوائية بلا معنى، بل هي اختبار قصير يحدد المصير الأبدي للإنسان.
منذ البداية، أظهر الله رحمته ومغفرته وحبَّه في خلق الإنسان. خُلق الإنسان طاهرًا وصالحًا، قادرًا على التمييز بين الصواب والخطأ. ومع ذلك، منح الله الإنسان الرغبات والإرادة الحرة — ليتمكنوا من اختيار اتباع هداية الله أو اتباع شهواتهم.
عندما عصى آدم وحواء، تابا إلى الله فغفر لهما. وهذا أصبح قانونًا أبديًا للبشرية: المعصية — التوبة — المغفرة.
انغمس في رحلة معرفية عميقة مع كتاب "عيسى في القرآن الكريم"، الذي يتناول بأسلوب فريد آيات الذكر الحكيم المتعلقة بنشأة نبي الله عيسى عليه السلام، ومعجزاته الباهرة التي أيّده الله بها، وتعاليمه النيرة التي حملها للبشرية جمعاء. يُسلّط هذا العمل الضوء بوضوح على جوهر التصور الإسلامي لشخصيته الكريمة، مؤكداً على بشريته الخالصة ونافياً عنه بكل حزم أية صفة من الألوهية أو البنوة لله عز وجل، مما يصحّح المفاهيم الشائعة ويُبنى على أساس قرآني راسخ. إنه يقدم رؤية شاملة، دقيقة، ومستنيرة، لا غنى عنها لكل من يسعى لفهم أعمق للشخصية الدينية والتاريخية للنبي عيسى من منظور إسلامي أصيل ومحكم. كتاب يُبصّر العقول ويُثري الأرواح، ويُجيب على تساؤلات مهمة بروحانية علمية، مقدماً دليلاً وافياً لفهم صحيح وشفاف لأحد أعظم أنبياء الله.