وهو كتاب ديني إسلامي مكتوب باللغة الصينية. يُعنى بتعليم المسلمين الناطقين بالصينية كيفية أداء العبادات بشكل صحيح، مع التركيز على أهمية الدعاء ومدح الله. يُعتبر مرجعًا مهمًا للمسلمين في الصين لفهم وتطبيق تعاليم دينهم بشكل دقيق.
نقدم لكم عملاً فريدًا ومتميزًا يضيء جوانب من حياة سيد البشرية، محمد صلى الله عليه وسلم، خاتم النبيين وإمام المرسلين. هذا الكتاب القيّم، المترجم بعناية فائقة إلى اللغة الصينية، يغوص في أعماق سيرته العطرة ويستعرض شمائله وصفاته النبيلة التي جعلت منه قدوة حسنة للعالمين. إنه ليس مجرد كتاب، بل هو جسر ثقافي ومعرفي يهدف إلى إيصال نور الهداية ومبادئ الإسلام السمحة إلى الناطقين بالصينية، ليتمكنوا من التعرف على الرسالة الخالدة لنبي الرحمة. كنز معرفي ثمين يسهم في نشر الوعي الصحيح عن الإسلام ومكانة نبيه العظيم، ويعد إضافة نوعية للمكتبة الإسلامية العالمية ويفتح آفاقًا جديدة للدعوة والحوار الحضاري.
بلال بن رباح، اسم يتردد صداه في جنبات التاريخ الإسلامي،
هو الصحابي الجليل والمؤذن الأول للإسلام،
الذي وُلد عبدًا حبشيًا في مكة المكرمة،
وكان من أوائل من اعتنقوا دين التوحيد،
متحملاً صنوف التعذيب الوحشي على يد سادة قريش،
مرددًا صيحته الخالدة "أحدٌ أحد" بثبات وإيمان لا يتزعزع.
شهد تحريره على يد أبي بكر الصديق،
ليصعد بعدها صوته النديّ بالحق خمس مرات يوميًا من مآذن المدينة،
ويصبح رمزًا خالدًا للصبر والإيمان ومساواة البشر في الإسلام.
قصته ملهمة لكل من يسعى للحرية والعزة في سبيل الله.
انغمس في رحلة معرفية عميقة مع كتاب "عيسى في القرآن الكريم"، الذي يتناول بأسلوب فريد آيات الذكر الحكيم المتعلقة بنشأة نبي الله عيسى عليه السلام، ومعجزاته الباهرة التي أيّده الله بها، وتعاليمه النيرة التي حملها للبشرية جمعاء. يُسلّط هذا العمل الضوء بوضوح على جوهر التصور الإسلامي لشخصيته الكريمة، مؤكداً على بشريته الخالصة ونافياً عنه بكل حزم أية صفة من الألوهية أو البنوة لله عز وجل، مما يصحّح المفاهيم الشائعة ويُبنى على أساس قرآني راسخ. إنه يقدم رؤية شاملة، دقيقة، ومستنيرة، لا غنى عنها لكل من يسعى لفهم أعمق للشخصية الدينية والتاريخية للنبي عيسى من منظور إسلامي أصيل ومحكم. كتاب يُبصّر العقول ويُثري الأرواح، ويُجيب على تساؤلات مهمة بروحانية علمية، مقدماً دليلاً وافياً لفهم صحيح وشفاف لأحد أعظم أنبياء الله.