أثناء دراسة هذا العالِم اليهودي للنقوش المصرية القديمة والاكتشافات الأثرية، تبيّن له أن ذكر «هامان» في القرآن الكريم بوصفه وزيرًا لفرعون يتطابق بدرجة لافتة مع النقوش التي عُثر عليها حديثًا من عصر الفراعنة.
هذه الدقّة المدهشة التي تسبق عصرها أقنعته بصدق القرآن الكريم، فاختار في النهاية اعتناق الإسلام.