يعيش المسلمون حول العالم بلغات مختلفة، لكنهم جميعًا يتعلمون القرآن الكريم باللغة العربية، وهذا يشهد على تفرّده.
ورغم اختلاف الثقافات واللغات، يبقى القرآن مفهومًا، قابلًا للتعلّم، ومنقولًا من جيل إلى جيل.
إنه يُظهر القوة العالمية للإيمان، ويثبت أن أي إنسان، في أي عمر، يمكنه أن يقترب من القرآن ويتعلمه.