يتناول هذا المقطع معنى اسم الله «الشافي»، ويبين أن الشفاء الحقيقي من عند الله سبحانه وتعالى، أما الأطباء والأدوية فليسوا إلا أسبابًا سخرها الله تعالى.
وعندما يدرك الإنسان أن الله هو الشافي على الحقيقة، فإنه يجد الأمل والطمأنينة حتى في أوقات المرض والشدائد، ويزداد توكلًا وثقةً بربه سبحانه وتعالى.