وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ
وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ
وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ
مركز دعوة الصينيين
2026/06/19
يشرح هذا الفيديو عالمية الإسلام:
كيف أن الإسلام كـ"دين الله الحق" يتجاوز الزمان والمكان، والعرق والثقافة، ويصلح لجميع البشر، ويصبح مرشدًا إيمانيًا للبشرية جمعاء.
تُعدّ الآية السابعة والعشرون من سورة الأنفال نداءً إلهيًا عظيمًا موجّهًا للمؤمنين، يُحذّرهم فيه المولى عز وجل تحذيرًا شديدًا من مغبة خيانة الله ورسوله، وهي دعوة صريحة للابتعاد عن كل ما يمسّ جوهر الإيمان من غدر ونقض للعهود. تؤكد هذه الآية الكريمة على أن مفهوم الخيانة يتجاوز التعاملات المادية ليشمل خيانة الأمانات بأشكالها كافة، سواء كانت فرائض دينية، حقوقًا للعباد، أسرارًا، أو مسؤوليات حياتية مُلقاة على عاتق المسلم. ويزداد الأمر خطورة مع الإشارة إلى أن هذه الخيانة تُرتكب "وأنتم تعلمون"، مما يضاعف من حجم الذنب ويؤكد على وعي المرتكب بتبعات فعله. إنها تذكرة بأهمية الحفاظ على الأمانة في كل صغيرة وكبيرة، من القول والفعل، وتضع أساسًا متينًا لمجتمع قائم على الثقة والصدق، محذرة من أن التفريط في الأمانة يؤدي إلى فساد الفرد والمجتمع. لذا، هي دعوة للتأمل العميق في معنى الولاء لله ورسوله، والالتزام الصادق بكل ما ائتمننا عليه في هذه الحياة.
سورة البقرة هي هدية تجلب السكينة، وهي السورة الثانية في القرآن الكريم، وأول سورة طويلة فيه.
أيها الإخوة والأخوات، لنجعل هذه النعمة من الله موضع تقدير، ولنحرص على تعلمها وحفظها، ولو آية واحدة في كل يوم.
تطوير midade.com