توضح هذه الفقرة أن النبي محمد ﷺ لم يترك مالًا ولا قصورًا ولا مباني عظيمة.
وبخلاف الملوك الذين تركوا الأهرامات والقصور والثروات، فقد ترك قلوبًا مؤمنة بالله وأناسًا يحملون هذا الإيمان.
وهذا الإرث الروحي هو الذي غيّر العالم، وحمل رسالة الإسلام حتى وصلت إلى يومنا هذا.