إذا كان الموت ليس النهاية، وإذا كان الإنسان سيُبعث ويُحاسب، فإلى أين تنتهي الرحلة؟ الإسلام يوضح أن بعد الحساب يكون المصير الأخير: الجنة أو النار. الجنة ليست مجرد مكان جميل، بل حياة أبدية بلا موت، بلا خوف، بلا ألم ولا فقد، أعدها الله لمن آمن به وسعى إلى الخير وعمل صالحًا. أما النار فهي دار العقاب لمن رفض الحق وأصر على الكفر والظلم والفساد، والله لا يظلم أحدًا في حكمه. وبين الجنة والنار تظهر حقيقة مهمة جدًا: اختيارات الإنسان في هذه الحياة لها قيمة حقيقية. نحن لا نعيش ثم نختفي وكأن شيئًا لم يكن، بل نسير كل يوم نحو نتيجة نهائية. ولهذا يدعونا الإسلام ألا ننظر إلى الحياة فقط من زاوية اليوم أو السنوات القليلة القادمة، بل من زاوية أوسع بكثير: إذا كانت أمامك حياة أبدية بعد هذه الحياة، فإلى أين تريد أن تكون نهايتك؟
2026/09/20
0
0
- مركز دعوة الصينيين