وصف مفصل لحالة شائكة ومهمة في الفقه الإسلامي،
تتعلق بصلاة شخص لسنوات عديدة دون طهارة صحيحة، وتحديداً دون غسل، مع علمه المسبق بحكم ذلك.
يتناول هذا الوصف إجابة وافية ومفصلة من فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
عن حكم صلواته الباطلة في هذه الفترة، وماذا يترتب عليه شرعاً.
يوضح الشيخ الواجبات المترتبة على هذا الخطأ الفادح، بدءاً من التوبة الصادقة والرجوع إلى الله،
مروراً بضرورة قضاء جميع الصلوات التي أداها وهو على غير طهارة كبرى.
يسلط الضوء على عظيم شأن الطهارة في الإسلام وأنها شرط أساسي لصحة الصلاة، لا تصح بدونها.
تعد هذه الإجابة بمثابة توجيه شرعي هام وتنبيه لأهمية تعلم أحكام الدين والالتزام بها،
وتوضح أن علم الإنسان بالحكم يضاعف مسؤوليته الشرعية في وجوب القضاء،
مؤكدة على أن باب التوبة مفتوح لمن أخطأ وتاب وأناب.
منذ البداية، أظهر الله رحمته ومغفرته وحبَّه في خلق الإنسان. خُلق الإنسان طاهرًا وصالحًا، قادرًا على التمييز بين الصواب والخطأ. ومع ذلك، منح الله الإنسان الرغبات والإرادة الحرة — ليتمكنوا من اختيار اتباع هداية الله أو اتباع شهواتهم.
عندما عصى آدم وحواء، تابا إلى الله فغفر لهما. وهذا أصبح قانونًا أبديًا للبشرية: المعصية — التوبة — المغفرة.
انطلقوا معنا في رحلة معرفية عميقة ومُلهمة، تستكشف جوهر حرية المرأة ومكانتها السامية في الإسلام، مُقدمةً رؤية شاملة تستند إلى أدلة شرعية وتاريخية راسخة لا تقبل الجدل. يبحر هذا العمل القيّم بوضوح في كافة جوانب التمكين الأصيل الذي كفله الإسلام للمرأة، متجاوزًا مجرد الحماية، ليشمل حقوقًا واسعة مثل حرية الاعتقاد، وحق التملك الكامل والخاص، وصولاً إلى التعليم، والعمل، والمشاركة الفاعلة والمؤثرة في بناء المجتمع وتقدمه. كما يُبرز الكتاب بنماذج حية ومضيئة من السيرة النبوية الشريفة، كيف كان النبي محمد ﷺ قدوةً عظيمة في احترام رأي المرأة وتقدير دورها الحيوي في كل ميادين الحياة وتقدم الأمة. إنه دعوة جادة لإعادة قراءة شاملة وواعية لدور المرأة المسلمة، وتفنيد دقيق للمفاهيم الخاطئة والروايات المغلوطة التي طالما شوهت الصورة الحقيقية لمكانتها. يؤكد هذا الطرح الفكري العميق على أن الحرية الحقيقية والكرامة الإنسانية هما ركيزتان أساسيتان لا تتجزآن من مكانة المرأة وفق الرؤية الإسلامية السمحة، المنصفة والعادلة. إنه عملٌ قيّم يُثري الفكر ويُجلي الحقيقة، لكل من يبحث عن فهم أعمق وأشمل لقضية المرأة في ديننا الحنيف. هو بالفعل منظور جديد يفتح آفاقاً واسعة للتأمل والإدراك الصحيح لدورها الحيوي.