يشرح الكتاب أنّ الإنسان يمزج بين عنصرين أساسيين: الجسم والعقل المدرك والروح الباحثة عن المعنى، وأن العبادات في الإسلام (كالصلاة والصيام والزكاة والحج) تقوم على دمج هذا التوازن
"السؤال الكبير: من خلقنا؟" ليس مجرد عنوان،
بل هو دعوة لرحلة فكرية تأملية عميقة
إلى أصل وجودك والكون الشاسع من حولك.
هذا الكتيب المصمم بعناية يطرح تساؤلات جوهرية
حول الخلق بأسلوب شيق ومقنع،
مستندًا إلى مبدأ عقلي راسخ: أن وجود التصميم المحكم والدقيق
في كل ذرة من الكون يشير بلا شك إلى وجود مصمم حكيم عليم.
إنه يبرز بوضوح كيف أن التعقيد المذهل في الحياة
وفي بنية الكون الفسيح هو دليل ساطع على خالق قدير،
يدعوك للتفكر ملياً في هذه الحقيقة الكونية العظمى، واكتشاف الإجابات الشافية التي تلامس الروح والعقل.
منذ البداية، أظهر الله رحمته ومغفرته وحبَّه في خلق الإنسان. خُلق الإنسان طاهرًا وصالحًا، قادرًا على التمييز بين الصواب والخطأ. ومع ذلك، منح الله الإنسان الرغبات والإرادة الحرة — ليتمكنوا من اختيار اتباع هداية الله أو اتباع شهواتهم.
عندما عصى آدم وحواء، تابا إلى الله فغفر لهما. وهذا أصبح قانونًا أبديًا للبشرية: المعصية — التوبة — المغفرة.
هل تتساءل عن جوهر المساواة والعدالة في الإسلام، وكيف شكّل هذا الدين الحنيف مجتمعات قائمة على القيم السامية؟ هذه المطوية المتميزة تأخذك في رحلة معرفية عميقة لتبين بالدليل والبرهان كيف جاء الإسلام ليُرسّي دعائم العدل بين جميع أفراد المجتمع الواحد، من مختلف الأجناس والألوان والطبقات، نبذًا لكل أشكال التمييز العنصري أو الاجتماعي. كما تُسلط الضوء على مبادئه العظيمة في إقامة العدل بين الأمم والشعوب، داعيًا للسلام والإنصاف في العلاقات الدولية. ولأن مكانة المرأة ركن أساسي في بناء أي مجتمع مزدهر، تفرد هذه المطوية قسماً خاصاً ومفصلاً لتسليط الضوء على الحقوق الشاملة التي كفلها الإسلام للمرأة، مبينة كيف رفع الإسلام من شأنها وحفظ كرامتها، مانحاً إياها حقوقاً غير مسبوقة في مجالات التعليم، العمل، التملك، والمشاركة المجتمعية، بعيداً عن أي ظلم أو إجحاف. إنها دعوة لكل مهتم بفهم القيم الإنسانية النبيلة في الإسلام، وخصوصاً أولئك الباحثين عن حقيقة المساواة والعدالة، ليتعمقوا في هذا الدليل الثري الذي يقدم رؤى واضحة ومقنعة.