يستعرض هذا الكتاب سؤالين جوهريين: "من خلقني؟" و"لماذا؟"، مقدماً إجابات مستندة إلى تعاليم الإسلام. يبدأ بتوضيح مفهوم الخلق في الإسلام، مشيراً إلى أن الله هو الخالق الوحيد للإنسان، كما ورد في القرآن الكريم
انغمس في رحلة إيمانية عميقة ومؤثرة لاستكشاف سر عظمة الله وجلاله،
من خلال التدبر في اسميه الشريفين "الأول" و "الآخر".
تعرف على "الأول" الذي لا شيء قبله، مبينًا أزليته المطلقة، وأنه المنبع لكل وجود،
ثم انتقل إلى "الآخر" الذي لا شيء بعده، مؤكدين على بقائه الأبدي، وفناء كل ما سواه.
هذا الكتاب يقدم لك فهمًا ليس مجرد معرفة نظرية، بل هو نور ساطع يملأ قلبك بالخشوع والطمأنينة،
وهو دعوة صريحة للتفكر في وحدة الله وتفرده، وكيف أن هذه الأسماء الكريمة تجلي كمال قدرته وهيمنته التامة على الزمان والمكان.
سوف تكتشف كيف أن استيعاب هذه الحقائق الجوهرية يؤثر بشكل عميق في نظرتك للحياة والموت،
ويعزز من مستوى توكلك وإنابتك إليه سبحانه وتعالى في كل أمور حياتك.
اجعل هذا الدليل القيم بوابتك نحو معرفة أعمق بالخالق العظيم،
وتذوق حلاوة القرب منه والسكينة التي لا تُضاهى.
هل أنت مستعد لرحلة معرفية عميقة تضيء لك دروب الفهم واليقين؟
هذه المطوية الفريدة، تحت عنوان "تعَرف على الإسلام"،
هي بوابتك الشاملة والواضحة لاستكشاف جوهر دين الحق.
ستأخذك في جولة مبسطة ومؤثرة لتتعرف على ماهية الإسلام العظيم،
وتكتشف عظمة الله سبحانه وتعالى وعلمه وقدرته ورحمته التي وسعت كل شيء،
كما ستتعمق في سيرة وحياة نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم،
أفضل الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين، لتستلهم من نور هداه.
اجعل هذه المطوية رفيقك في فهم أركان الإيمان والإسلام،
وتذوق حلاوة المعرفة التي تجلي الحقائق وتزيل اللبس عن عقول وقلوب الباحثين عن الحقيقة.
انطلق الآن في هذه الرحلة المباركة نحو النور والإدراك، لتجد الإجابات الشافية لأسئلتك الكبرى.