وهو كتاب ديني إسلامي مكتوب باللغة الصينية. يُعنى بتعليم المسلمين الناطقين بالصينية كيفية أداء العبادات بشكل صحيح، مع التركيز على أهمية الدعاء ومدح الله. يُعتبر مرجعًا مهمًا للمسلمين في الصين لفهم وتطبيق تعاليم دينهم بشكل دقيق.
بلال بن رباح، اسم يتردد صداه في جنبات التاريخ الإسلامي،
هو الصحابي الجليل والمؤذن الأول للإسلام،
الذي وُلد عبدًا حبشيًا في مكة المكرمة،
وكان من أوائل من اعتنقوا دين التوحيد،
متحملاً صنوف التعذيب الوحشي على يد سادة قريش،
مرددًا صيحته الخالدة "أحدٌ أحد" بثبات وإيمان لا يتزعزع.
شهد تحريره على يد أبي بكر الصديق،
ليصعد بعدها صوته النديّ بالحق خمس مرات يوميًا من مآذن المدينة،
ويصبح رمزًا خالدًا للصبر والإيمان ومساواة البشر في الإسلام.
قصته ملهمة لكل من يسعى للحرية والعزة في سبيل الله.
يتناول هذا الكتاب الهام والشامل مسألة الإلحاد من منظور إسلامي عميق، مُسلطًا الضوء على الطبيعة الفطرية للإيمان؛ حيث يوضح أن الإيمان بوجود خالق عظيم هو فطرة إنسانية أصيلة متأصلة في كل نفس، وأن الإلحاد يصادم هذه الفطرة السليمة. يستعرض الكتاب ببراعة الأدلة العقلية والكونية الدامغة على وجود الله ووحدانيته، مستشهدًا بآيات القرآن الكريم المعجزة وسيرة النبي ﷺ كبراهين لا تقبل الشك. كما يناقش بوضوح الشبهات والإشكاليات التي يطرحها الملحدون، مقدماً تفنيداً منطقياً وعلمياً لها من منظور إسلامي راسخ. ويوضح كيف أن الإلحاد يفضي إلى فراغ روحي ومعنوي، ويُغيب الهدف الأسمى من الوجود، في المقابل، يبرز الكتاب أن الإسلام يقدم إجابات شافية وكاملة للأسئلة الوجودية الكبرى، ويُظهر كيف يمنح الإيمان الطمأنينة القلبية والسعادة الحقيقية، ويُشكل أساساً متيناً للأخلاق والقيم. إنه دعوة للتفكير العميق والتدبر، وإعادة اكتشاف الحقيقة الإلهية الكامنة في الكون والنفس.
هذا الكتاب هو محاولة متواضعة للمساعدة في حل بعض الشكوك والأفكار الخاطئة والشائعة لدى الناس حول الدين الإسلامي العظيم. هذا الدين الذي استحوذ على قلوب مئات الملايين من الناس حول العالم وأجاب على أسئلتهم حول الغيب.
آمل من خلال التفسير البسيط للمواضيع الواردة في هذا الكتاب ، أن أتمكن من الوصول إلى الضمير الحي لجميع الإخوة والأخوات في الإنسانية وأن أريهم حقيقة هذا الدين الذي لا دين بعده والذي أُخرِج للبشرية كافة.