كل إنسان يرغب في أن يترك أثرًا طيبًا في حياته. الإسلام يوجّه المسلم إلى أن يكون هذا الأثر مرتبطًا بالخير وخدمة الآخرين. قد يكون الأثر في تعليم الناس، أو في مساعدة المحتاجين، أو في تربية الأبناء على القيم الطيبة.
عندما يعيش المسلم بهذه الرؤية، تصبح حياته أكثر معنى، لأن كل عمل يقوم به يمكن أن يكون سببًا في نشر الخير في العالم. كما أن الأعمال الصغيرة قد يكون لها أثر كبير إذا استمرت مع الوقت.
فالكلمة الطيبة، أو النصيحة الصادقة، أو مساعدة إنسان في حاجة قد تغير حياة شخص آخر. وعندما يدرك المسلم هذه الحقيقة، يسعى إلى أن يجعل كل يوم في حياته فرصة لترك أثر طيب يبقى بعده.