الهجرة لم تنتهِ بانتهاء زمن النبي ﷺ.
عندما وصل النبي إلى المدينة، استقبل الأنصارُ المهاجرين كأنهم أهلهم، واحتضنوهم وساندوهم.
وهذا يعلّمنا اليوم درسًا عميقًا.
فالمسلمون الجدد هم مهاجرو هذا العصر، وعلى المجتمع المسلم أن يكون لهم أنصارًا.
كما أن الهجرة تعني النمو — خطوةً بعد خطوة.
الإيمان أولًا.
ثم العبادة بعده.
فما هي الهجرة الحقيقية إذًا؟