كثير من الناس حين يدعون الله يبدؤون مباشرة بطلباتهم على عجل. لكن تخيّل: لو طرقت باب صديق، وما إن فتح حتى طلبت منه مالًا دون تحية أو شكر، فكيف سيكون الشعور؟
ومع ذلك، فإن الله أكرم من كل البشر، فهو لا يملّ من سماع دعائنا، بل يحب من عباده أن يسألوه ويلجؤوا إليه.
وقد قال النبي محمد ﷺ إن الدعاء هو جوهر العبادة، وليس هناك شيء أحب إلى الله من أن يدعوه عبده بصدق.
وعندما ندعو الله بتواضع، ونثني عليه، ونرجو رحمته، نبدأ بتذوق حلاوة المناجاة الحقيقية مع ربنا.