ليس كل من يمتلك المعرفة يترك أثرًا في قلوب الناس.
في الإسلام، لا تُبنى قوة التأثير على المعرفة وحدها، بل على ما وراءها.
فأول ما يُنظر إليه هو التقوى؛ فالكلمة إذا خرجت من قلب صادق كانت أقرب إلى الوصول لقلوب الآخرين.
ثم يأتي العمل؛ فإذا لم تنعكس المعرفة على السلوك والأفعال، فإنها تفقد كثيرًا من قوتها وتأثيرها.