تكتسب الأخلاق والقيم في الإسلام مكانة محورية وأساسية،
فهي ليست مجرد إضافة، بل هي عمود فقري لمنهج حياة شامل ومتكامل.
تُعدّ الأخلاق السامية المصدر الأول لقوة الأمم ورفعتها،
بينما يُشكل غيابها أو تدهورها السبب الرئيسي لانهيار المجتمعات وتخلفها.
لقد أرسى الإسلام حقوقاً إنسانية كونية أساسية،
وضمن صيانتها ليس فقط بالتشريعات والقوانين الصارمة،
وإنما بنظام أخلاقي متين وفعّال،
يجعل كل ما يعزز خير الفرد والمجتمع ومصلحتهما،
بما لا يتعارض مع ضوابط الشريعة السمحة، عملاً أخلاقياً حميداً.
وكل ما يضرّ بهما أو يؤدي إلى فسادهما، عملاً غير أخلاقي.
“对地上的人施仁爱,天上的人也会施仁爱。”