الفيديوهات

الإنسان: 3
الإنسان: 3

الإنسان: 3 ليست مجرد رقم، بل هي عمق الفلسفة الإنسانية وجوهر رحلتنا في هذه الحياة الدنيا. تجسد هذه الآية الكريمة من سورة الإنسان، "إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا"، خلاصة وجودنا. إنها إعلان إلهي صريح عن عظيم منة الله تعالى علينا وهدايته الواضحة لكل نفس بشرية نحو الصراط المستقيم. لقد مُنحنا العقل والفطرة، والقدرة الفريدة على التمييز بين الحق والباطل، والخير والشر. هذه الهداية الإلهية الشاملة لا تلغي حريتنا، بل تضع على عاتقنا مسؤولية الاختيار الأسمى. فكل خطوة نخطوها، وكل قرار نتخذه، هو مفترق طرق بين طريق الشكر والإيمان أو الجحود والكفران. هي تذكرة قوية بأن مصيرنا الأبدي يتوقف على المسار الذي نختاره بوعي وإدراك تام. الحياة بأكملها هي اختبار مستمر، دعوة للتأمل في نتائج مسارَي الشكر والامتنان أو النكران والضلال. فدعونا نتفكر بعمق في أي السبيلين نسلك، ونستثمر هذه الهداية العظمى بحكمة ورجاحة عقل. لنجعل الشكر والعرفان لله نورًا يضيء دربنا، ويهدينا إلى فلاح الدارين ومرضاة الرحمن.

النساء 58
النساء 58

سورة النساء - الآية 58 تُقدم لنا الآية 58 من سورة النساء إرشادًا إلهيًا شاملاً ومُحكمًا يُمثل ركيزة أساسية لصلاح الفرد والمجتمع. تُعد هذه الآية من جوامع الآيات القرآنية التي تُرسِي أسس العدل والأمانة في المجتمع الإسلامي، موجهةً أوامر إلهية سامية للمؤمنين. تبدأ الآية الكريمة بتأكيد وجوب أداء الأمانات إلى أصحابها، وهي دعوة شاملة لا تقتصر على الودائع المادية فحسب، بل تمتد لتشمل كافة أشكال المسؤوليات والودائع المعنوية. وتنتقل الآية لتأمر بالعدل المطلق والإنصاف التام عند الحكم بين الناس، وهو مبدأ جوهري يضمن حقوق الجميع ويرفع الظلم ويُحقق الاستقرار المجتمعي. إن هذه التوجيهات الربانية هي خير ما يُوعظ به الإنسان، لما فيها من صلاح دنيوي وأخروي. وتُختتم بتذكير بالغ الأهمية بأن الله سميع لكل ما يُقال وبصير بكل ما يُفعل، مما يُعزز الرقابة الذاتية ويُشجع على الاستقامة والخشية، ويُبرز عظمة وحكمة التشريع الإلهي الذي يهدف إلى صلاح البشرية جمعاء.

تطوير midade.com

مركز دعوة الصينيين