على امتداد التاريخ، ظل الناس مهتمين بالتنبؤ بالمستقبل. لكن معظم التوقعات لم تتجاوز في النهاية حدود التخمين أو الظن أو المصادفة.
أما المسلمون فيرون أن بعض النبوءات الواردة في القرآن الكريم وتعاليم النبي محمد ﷺ تختلف عن ذلك. فهم يعدّونها من دلائل علم الله؛ لأنها تتناول أمورًا تتجاوز ما يستطيع الإنسان معرفته عادةً.
ومن أشهر الأمثلة على ذلك ما يتعلق بالإمبراطورية البيزنطية. ففي ذلك الوقت، تعرّض البيزنطيون لهزيمة قاسية، وبدا أن فرصتهم في استعادة قوتهم تكاد تكون معدومة. ومع ذلك، أخبر القرآن بأنهم سيحققون النصر من جديد بعد بضع سنوات.