تخيّل أن هناك رسالة لم تأتِ لقبيلة بعينها، ولا لأمة محددة، ولا لزمن معيّن، بل جاءت للبشرية كلها ولجميع الأجيال. وتعلن هذه الرسالة أنها من عند الله، وأنها ستظل هداية للناس إلى نهاية العالم.
عندها سيطرح الناس سؤالًا طبيعيًا: كيف يمكن لمثل هذه الرسالة أن تبقى على حالها بعد أكثر من ألف وأربعمائة عام؟
يؤمن المسلمون بأن القرآن يقدّم جوابًا استثنائيًا عن هذا السؤال. فهم يعتقدون أن القرآن الذي يُتلى اليوم هو نفسه الذي تلاه النبي محمد ﷺ في الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي.